zienah |
مُسلمةٌ، أسعى لرضا الله وَالجنّة، بما منحني الله من موهبة . |
كتب الله لي أن أحبك، وأحمده كثيراً على ذلك، أحمده صبح مساء،
أحببتك جداً حتى شعرت أني لم أعرف الحب من قبل،
أحببتك ولكن هذه المرّه الأولى التي أضع نصب عيّني منذ البداية، أن سنفترق في يوم ما،
وسيسبق أحدنا الآخر للجنّة بإذن الله، فأحببتك أكثر، وحمدت الله أكثر،
لإني منذ البداية كنت أدعوه أن يديم حُبنا في هذه الدُنيا بما يرضيه،
ويجعل إجتماعنا الذي لن نفترق بعده أبداً في جنّة عرضها عرض السموات والأرض
حيث لا قرب إلّا بقربه، ولا هناء إلّا برضاه. ()