zienah |
مُسلمةٌ، أسعى لرضا الله وَالجنّة، بما منحني الله من موهبة . |
كَم لامَسَت رُوْحِي وَهَاجَ الْدَّمْعٌ مِن قَلْبٍ كَسِيِر
فَالنَّفْسُ رَغْمَ طُمُوْحِهَا وَجُمُوحِهَا تَأْبَى الْمَسِيْر
وَالذَّنْبُ أُقْدَمَ وَاسْتَشْاطَ يَصِيْحُ فِي وَجْهٍ عَسِيْر
وَالْهَمُ أَثْقَلَ كَاهِلِي وَأَحَالَ بَرْدِيَ زَمْهَرِيْر
فَتَسَاقَطَ الْجَسَدُ الَّذِي مَا دَامَ يَرْنُوهُ الْنَّفِيْر
وَالْفَرْدُ أَنْكَرَ خِلَّهَ لا حَرْفَ يَنْطِقُ لا صََفِيْر
فَهَوَائِجُ الْدُّنْيَا إِذَا وَقَعَت يَخِرُ لَهَا الْبَعِيْر
يَا رَبِّي الأَعْلَى و يَا رَبِّيْ الْمُجِيْبُ وَيَا كَبِيْر
أَنْت اللَّطِيْفُ وَأَنْتَ حَسْبِي أَنْتَ تُرْفَعُ مَا يُضِيْر
يَا كَاشِفَاً غَمّاً زُعَافاً دَامَ حِيْنَاً مُسْتَطِيْر
أَشْدُدْ بِحَوْلِك قُوَّتِي ، إِِن لَم تُجِيْرُ فََمَن يُجِيْر ؟
اقْضِ(ي) بِجُوْدِك حَاجَتِي ، فَبِبَابِكُم وَقَفَ الْفَقِيْر
ارْبِطْ عَلَى قَلْبِي وَسَلِ(ي) الْنَفَسَ يَا نِعْمَ الْنَّصِيْر
عَمَّاهُ زَالَ الْحُزْنُ عِنْد دُعَائِي الْرَّبَ الْقَدِيْر
أَرْسَلْـتَهَا صِدْقاً تَفُوْحُ كَنَسْمَةٍ عِنْد الْهَجِير
لِّلّهِ دُرّكَ يَا كَبِيْرَ الْنَفَسِ يَا عُذْرَ الْضَّمِيْر