zienah |
مُسلمةٌ، أسعى لرضا الله وَالجنّة، بما منحني الله من موهبة . |
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
المؤمنون - آية 60
هذه هي الصفة الرابعة من أوصاف المؤمنين (بعد وصفهم في الآيات السابقة بأنهم مشفقون من خشية ربهم، يؤمنون بآياته ولا يشركون به)، أي يعطون العطاء من زكاة وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا يقبل الله منهم أعمالهم. قال الحسن: إن المؤمن جمع إحسانًا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءةً وأمنًا.
(أنهم إلى ربهم راجعون) أي لخوفهم أن يكونوا قد قصّروا في القيام بشروط الطاعات والأعمال الصالحة، ولاعتقادهم أنهم سيرجعون إلى ربهم في الحساب.
روي أن عائشة -رضي الله عنها- سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الآية الكريمة: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) أهو الذي يزني، ويسرق، ويشرب الخمر وهو يخاف الله -عز وجل-؟ فقال لها: لا يا بنت الصديق! ولكنه الذي يصلي، ويصوم، ويتصدق وهو مع ذلك يخاف الله -عز وجل-.
- صفوة التفاسير / محمد علي الصابوني