zienah |
مُسلمةٌ، أسعى لرضا الله وَالجنّة، بما منحني الله من موهبة . |
في الحقيقة أني لا انتظر أن يفعل أي شيء، فلو قابلني بعدهابإبتسامة اجزم أني لن أتذكر أي شيء، فالحمد لله فضل من الله أن المواقف السلبية لا تترك أثرها في نفسي، غير أني سريعة النسيان، ودائما ما اردد اليوم يوم جديد وأمس انتهى بما فيه ، أضف إلى ذلك أنه لو كان شخصا يحبني فهو بالتأكيد لم يقصد أن يخطئ فمن اللؤم أن أنتظر منه شيئاً .. ولكن دعوة بالغيب ستكون ممتنة لها في كل الأحوال ()