zienah |
مُسلمةٌ، أسعى لرضا الله وَالجنّة، بما منحني الله من موهبة . |
في الحقيقة أني لا أملك وصف محدد له،
ولست أضع خطوط حمراء أو خضراء أو أي لون لتصنيفهم ..
من لقاني بوجه حسن، وأصدقني القول والنصح، ودعاء لي في الحضور والغياب، وتفقد أخباري من حين لآخر، وشاركني هم أو حلم أو عمل لا مصلحة شخصية دنيوية لأحدنا فيه، أعتقد أنه صديق وأكثر